الثلاثاء11132018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home حقيبة البلاغة حقيبة البلاغة بارادايم تايمز ربورتاجات (الوسطية علاج للتطرف بين المسلم والمتأسلم ، تجربة المرجع الشهيد محمد صادق الصدر نموذجا).

(الوسطية علاج للتطرف بين المسلم والمتأسلم ، تجربة المرجع الشهيد محمد صادق الصدر نموذجا).

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
14089210 1094659013921236 1940233460313919873 n
14192561 1094659077254563 7785807924647838542 n


 

اليوم الاحد المصادف 20160828 المكان مقر بارادايم تايمز للإعلام في مدينة مالمو . الساعة الثالثة والنصف عصراً 

الموضوع الطاولة الإعلامية لمناقشة (الوسطية علاج للتطرف بين المسلم والمتأسلم ، تجربة المرجع الشهيد محمد صادق الصدر نموذجا).

من خلال هذه المعطيات عقدت وعلى مدارثلاث ساعات من الزمن حاور السيد علي القطبي مجموعة من الاساتذة والإعلاميين والمختصين في موضوع التطرف والغلو في طرح القضايا ، والتي أصبحت من المسائل التي تهدد الامن وهي من الامور الملحة التي تستوجب دراستها وعزلها وتصنيفها من أجل ان نجد لها ميزة حلول تنطلق من الحوار .
افتتح الطاولة الإعلامية السيد علي القطبي موضحا سبب الالتفاتة والمنهج والدعوة لمناقشة الموضوع وأختيار المرجع الشهيد محمد صادق الصدر قدس سره نموذجا للوسطية .
مقدماً سماحة الشيخ حازم الغراوي القادم من مدينة فيكخو السويدية وهو طالب العلوم الدينية في النجف الاشرف وقد حضر بعض الدروس على يد الشهيد الصدر . وقد قدم الاخير نموذج فكري متزن عن حياة الشهيد الصدر وكيف انطلق الى الجمهور وجعل الوسطية حل لكثير من المواقف والحالات في الشارع العراقي عموما والاسلامي خصوصاً حيث ذكر تميز سماحته بالتسامح، والتعددية الفكرية والمذهبية وإيمانه بأن الحوار وسيلة لمعالجة ظاهرة التطرف. جميع ماتقدم هي مجموعة celebrity sex videos أسباب جعلته قدست روحه نموذجا واضحاً خالياً من ظواهر التكفير والغلو الديني والتطرف.
وهو الذي عمد على توصيف الجماعات المتطرفة بأنهما أدوات بيد السياسية الغربية ولعبة محروقة يزجوها أينما تقتضي celebrity sextapes مصالحهم .
بعدها انتقل الحديث الى شخصية يعمل مدير لمؤسسة فكر ديالوج للثقافة في السويد، وهو كاتب في الفكر الإسلامي و داعية للسلام ومنظر حول الاسلام والمسلمين في اوروبا، وعضو latest celebrity news حزب المحافظين الجدد وناشط سياسي في السويد .
الدكتور عدلي ابو حجر الذي ولد عام 1951، وحاصل على الدكتوراه في التخطيط العمراني من بلجيكا ، وشهادة الدراسات العليا في التهيئة العمرانية من جامعة قسنطينة ،وليسانس علوم تربوية وجغرافيا من جامعه وهران وشهادة كفاءة في الثقافة الاسلامية من مكة المكرمه ودبلوم الدراسات العربية والاسلامية من جامعة ليل في فرنسا .
حيث تطرق الى ان النقص الحاصل في الفقه السديد جعل من هذه الجماعات نهج تعرف عن نفسها انها مسلمة ويجب على الجميع محاورة الشباب المتشدِّدين بواسطة علماء يؤمنون ايمان واقعي وحقيقي في انتهاج الوسطية . واثبات ذلك من خلال تبصير الاجيال أن تكفير المجتمعات يخالف تعاليم المؤسسة الدينية الاسلامية وبما جاء به رسول الله والتعبير عن الآراء الدينية بقوة السلاح من الأفكار الخاطئة . وقد ذكر كثير من الامثلة التي صادفته في حياته السياسية والعلمية وكيف كانت الوسطية هي الحل الأنجع لكثير من قضايا الامم .
بعدها واصل السيد علي القطبي أدارة الحوار وقد وضع مداخلة أثبت من خلالها أن تعدد حالات العنف كانت قبل ظهور الاسلام مما جعل الاسلام يهذب كثير من هذه العشوائية الدموية من خلال الامم القديمة كالفارسية والعثمانية والرومانية وغيرها من الامم . من ثم قدم الاستاذ عدنان النصيري مداخلة تحدث من خلالها

تمسك الدولة العراقية منذ 2003 بنظرية الاسلام السياسي الذي مع الاسف لم نجني منه الا الويلات وانعدام معالجات لقضايا الفقر والبطالة والفساد، وهو المدخل الاخطر لظاهرة التطرف وأكد دعم الجمهور لهذه النظرية وعدم منع وسد ثغرات الدكتاكتور الذي تسلط على رقاب الشعب 43عام
في وقت نحن بأمس الحاجة لمشروع أمني ناجز ينطلق من مبادئ ديننا الحنيف ومع الاسف ونقولها بمرارة ان البعض اتخذ من الشهيد الصدر سلم ليتسلق سلم المناصب والمفاسد الفكرية وسط الشباب .
حيث تابع السيد القطبي أن الاحزاب هذه ليست اسلامية وانما متأسلمة وتتحدث زوراً وبهتاناُ باسم الدين الاسلامي .
فموضوعنا وهو الوسطية الذي من خلاله جعلنا الشهيد محمد صادق الصدر نموذجا كان يعمل لتحصين الشباب من الاختراق الديني والتكفيري والتطرف الديني، مع التشديد على ضرورة استيعاب متغيرات الظاهرة ومواجهتها بالحكمة والعقلانية، والأخذ في الاعتبار أن الدين الإسلامي هو من حارب ظاهرة التطرف وقد ذكر أمثلة معاصرة باتباع الوسطية في الإسلام.
انتقل الحديث الى الأستاذ عبد الرزاق الفتلاوي وهو كاتب وصحفي. حيث تحدث عن تجربته الشخصية مع الشهيد الصدر وكيف التقى به في سبعينات القرن الماضي وكان الشهيد شابا يافعا مفعم بحب الوطن والدين ،، حيث ذكر تجربة الحوار الفكري معه كانت تجربة رائدة وكبيرة في معالجة الغلو والتطرف، وقد تطرقا قائلا أن الحوار الفكري المثمر الذي هو الحل الوحيد الذي يستطيع الخروج من دائرة العنف الى إلى دائرة الاعتدال. وأوضح الفتلاوي أن إشاعة الحرية وفتح قنوات الحوار حول النص الديني وقرائته قرائه عصرية يتيح لكثير من الاجيال فهم الواقع ، استرسل قائلاً كنت متابع لما يصدر عن الشهيد الصدر في المجلات وانا ارى هجوم غريب على الرجل مما دعاني بالرد على هذه المقالات بالطرق العلمية ومع الاسف ارادت الكثير من المجلات رشوتي من اجل أن لا اقف مع موقف الشهيد الصدر .
بعدها قدم السيد علي القطبي الاستاذ يشار أسكندر رئيس جمعية السلام التركمانية في مدينة مالمو / السويد . حيث عرف عن نشاط الجمعية وما هو الهدف من اقامتها من ثم وجه الى الدكتور عدلي ابو حجر سؤال حول لماذا نبقى نتغنى بعلمائنا وتاريخنا ونحن اليوم أسوء الامم من حيث التطور والنهوض بالواقع والطرف الاخر تركوا الماضي وذهبوا الى بناء حضارتهم الفكرية والانسانية ...؟ وقد أثار التساؤل كثير من المداخلات تمحورت على
حوار معهم حول الموضوعات التي طرحت والتي من شأنها أن تساعد في إندثار جميع القنوات التي تدعو الى الفكر المتشدد من أجل إشاعة الثقافة التي ستجعل الشباب يبتعد عن التطرف، موضحين أن نجاح أي تجربة تنطلق من وسطية الطرح وإتباع هذه النظرية والسويد يحمل مساحة كافية من الحرية مع دعم المشاريع التي من خلالها تقف ضد التطرف والانحلال الفكري المتمثل بالارهاب بمفهومه العام والخاص .
وكان الحديث قد دار بين كل من سمير دعبس وهو يعمل مترجم free porn لدى السلطات السويدية والناشط المدني قائد الطائي والحاج كريم النجفي .
في الختام قدمت للحاضرين وجبة من الغداء لتكون الحلقة الاخيرة في الحوار الذي أستمر أكثر من ثلاث ساعات .
وقد شكر الصحفي أثير محمد الشمسي المدير التنفيذي لباراديم تايمز الحضور على تشريفهم مقر الجمعية ومداخلاتهم celeb sex video والمعلومات القيمة التي طرحت حيث تحدث قائلاً، بينما يرى البعض أن الفهم الخاطيء لدين هو أحد الأسباب التي تقود الشباب إلى الإنضمام لتطرف، إذ أن القاسم المشترك بين الشباب هو الرغبة في التغيير ولكن الانحراف عن المسار هو الذي يؤدي باولادنا بأيدي داعش ، خاصة وأن لتطرف يتلون بأشكال متعددة و يتقلب حسب الجو الاجتماعي العام مستغل نقاط الضعف البينة في المؤسسة الاجتماعية والدينية واستقطاب الخطاب الحماسي بكثرة وإستمرار. فيجب على المؤسسة التعليمية والاسرية والدينية وضع منهج وقائي من خلال التعاون المشترك ،بإعتبار أن السبب الرئيسي للتطرف هو التقصير وضعف العمل اتجاه قضايا الشباب خصوصاً والمجتمع عموماً.
محاربة التطرف واجب شرعي واخلاقي واجتماعي والتركيز على الجهد الحكومي هو غير فاعل ، الأمر الذي يدعونا جميعاً إلى طرح برامج من خلالها نستطيع تصحيح المسار وملء الفراغ وعقد كثير من الندوات التي تغني الموضوع ونحن في بارادايم تايمز مستعدون الى اي مبادرة يتفضل بها الحاضرين الكرام او غيرهم بصدد الموضوع .
من أجل وضع ولو بوادر حلول من خلال دراسة النص الديني عموما والقرائني خصوصا برؤية اخرى من خلالها مناقشت جذور المشكلة وهي المقدس والمدنس ، لأن الغلو والتطرف تجاوزكل شئ واصبح له تأثير نفسي وفكري وسياسي،، حيث اصبحت تغذيته من خلال قنوات قد تكون هي الاخطر على مستقبل البشرية والتي تنطلق من تكوين أسر كاملة تؤمن بالتطرف والعنف اتجاه ألاخر .
شكرا لكم جميعا ونتمنى أن نلتقي بحلقات حوارية أخرى .

رابط الصور 

https://www.facebook.com/ParadigmTimes/photos/?tab=album&album_id=1094676060586198

 

أضف تعليق


DMC Firewall is a Joomla Security extension!