الإثنين05212018

Last updateالخميس, 11 أيار 2017 9am

           | 
Back أنت هنا: Home استهلال الرسائل استهلال الرسائل بارادايم تايمز قصة قصيرة حفر في الذاكرة

حفر في الذاكرة

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
943068 119371071600127 454536995 n

في العام 2007 celeb sex video كتبت في جريدة الصباح عمودا صحفيا بعنوان (من يقتل العفريت؟) في سلسلة أعمدتي الصحفية اليومية (حفر في الذاكرة)  في هذه الجريدة ، تحدثت فيه عن وقائع وأحداث وقعت لي، واليوم وصلتني رسالة من الصديق جواد عبد الكاظم على موقعي في الفيس بوك ، يرجوني اعادة نشرها ، لأنها حالة تجسد الواقع العراقي اليوم .. وهذا نصها بتصرف : في صيف العام 1980 كنت اسير على شاطئ أوستيا في روما ، حيث كان الصيف حار جدا ، وقد امتلئ شاطئ النهر بعشرات الفتيات وهن في البكيني ، وكان كل نظري على هذه الاجساد ، واذا باحدهم يدعمني برفق ويسحب يدي ويحدق في كفي ، نظرت اليه فاذا هي عجوز شمطاء ، حدقت ايضا بوجهي ، وقالت : سترشح الى منصب رفيع ، وامامك طريقن : الايمن أحمر ، والأيسر أخضر ، فان وافقت مصيرك الاعدام ، وان رفضت تصل الى الكيلو 86 .. قلت ونفسي: انها دجالة ، وهؤلاء هم فتاحوا الفال وقراء الكف يفتشون من يشكون من هيئته وملابسه انه برجوازي وغريب لايقاعه بحبالهم .. تركتها ، لكنني وجدت نفسي أمامها ، أسألها : متى يتم ذلك ؟ ، اعادت النظر في كفي ووجهي ، وقالت : بعد ستة أيام أو ستة أشهر ، وسحبت من حقيبتها كارتها ودسته في يدي ، وقالت قد تحتاجه ، وتركتني .... بعد خمسة أيام أتصل بي في منتصف الليل صلاح البزاز ، الذي كان يعمل في السفارة العراقية ، وأبلغني : يريدوك في الوزارة غدا في بغداد ، وصلت بغداد بعد ستة أيام كما قالت لي قارئة الكف ..المهم ذهبت عصر نفس اليوم الى بيت صديق لي من الكلية ، وعائلته من اقطاب النظام الملكي ، فجديه من امه كانا رئيسا للوزراء ، وجده الثالث شخصية سياسية رفيعة وشغلت عدة مناصب ، وحكيت لهم القصة بكاملها ، وطلبت رأي أمه بشكل cartoon porn خاص فقالت : عليك ان لاترفض فيعدموك .. اطلب شيئا كبيرا وحقيقيا يجعلهم يرفضون ترشيحك .. على الموعد في صباح اليوم التالي كنت في القصر الجمهوري ، وخلال المقابلة : بينت انني لا أصلح ولن أنجح في اي عمل سوى في الاعلام أو الحقل الدبلوماسي ، وطبيعيا لايمكن ان اكون في اي من هذين المنصبين رجعت الى روما ، والتقيت صاحبتي قارئة الكف ( مونيكا) في مكتبها ، فوجئت بصور معظم رؤوساء العالم وهي مع كل واحد منهم ،فتبين انها عالمة فلك معروفة والتقت هؤلاء لقراءة مستقبلهم ، وقالت لي: عندما كنت أمامي في أوستيا شعرت بانجذاب نحوك وعندما نظرت اليك عرفت انك ستعدم ، لهذا قمت بما املها علي ضميري .. المهم ضحكنا ، وسحبت يدي ايضا ، وقالت بعد مدة سيعاقبوك وينقلوك الى بغداد ، فأحذر ان تقبل منصبا ، وهذا ما حدت ، وبعد فترة قصيرة احلت على التقاعد .. في العام 1984 عينت مديرا في مركز التوثبق الاعلامي لدول الخليح العربي ( وهو منظمة اقليمية تابعة لجامعة الدول العربية ) المهم : اوفدني المركز الى تونس لأمثله في مؤتمر للجامعة العربية ، ومن هناك اتصلت بها لأتأكد من وجودها للذهاب الى روما بعد المؤتمر ، ضحكت وقالت : أنا سأكون في تونس بعد يومين وألتقيك في فندقك ( انترنشنال افريكا) الذي تنزل به ، وانا انزل به دائما .. بعد وصولها : نظرت الى كفي ، وحدقت مليا في وجهي ، وقالت : بحار من الدماء ستخمر بلدكم ، قلت لها نحن الان في حرب وبلدنا بحر من الدماء، قالت أبدا أنا انظر المستقبل وليس اليوم .. ولن يقف بحر الدم في بلدكم الا بقتل العفريت ، الذي دخل بلدكم .. ومرت السنين وسقط صدام واحتل العراق ، وماتت مونيكا ، وما زال بحر الدم يجري في العراق ، فمن يقتل العفريت ( الارهاب) ليقف بحر الدماء ..

أضف تعليق


 
stamp
Our website is protected by DMC Firewall!